علاقات
التوظيف
نبذة عن المؤسسة
الثقافة المؤسسية
هواكانغ الفريدة
المؤهلات والأوسمة
اتصل بنا
مسؤولية بناء الحزب
التنظيف الإلكتروني
البرنامج الطبي الخاص
المختبر
الصيدلة الحيوية
مركز البيانات
حلول متكاملة للذكاء المعلوماتي
التحسين والصيانة بعد البيع
مستهلكات المعدات الطبية
الابتكار التكنولوجي
مركز الأخبار
أخبار الشركة
العطاءات الفائزة
الطابع الإنساني والثقافي
حالات الخدمة
النظام التكنولوجي
النواة التكنولوجية
الإنجازات التكنولوجية
نبذة عن هواكانغ
الصفحة الرئيسية
Language
العربية
中文简体
English
أداء الفوز بالعقود
الجمال الإنساني
2025-05-16
صالة العرض
24
2021-04
أبريل الساحر.. انطلق في رحلة للاستمتاع بالطبيعة - شركة ووهان هواكانغ سينشري تنظم رحلة لموظفيها
أجمل أيام أبريل على الأرض، تستحق أن نستمتع بها دون إضاعة للوقت أو الضوء الربيعي. ولتمكين الموظفين من مشاركة نجاحات الشركة وتطبيق مزايا الموظفين وتعزيز شعورهم بالسعادة والرضا، نظمت الشركة على ثلاث دفعات، في الفترة من 8 إلى 18 أبريل، رحلة سياحية لـ 114 موظفًا متميزًا سنويًا، بالإضافة إلى 11 موظفًا ممن أمضوا أكثر من 3 سنوات في الشركة، حيث توجهوا إلى مقاطعات شنشي وجيانغنان وتشجيانغ وهوانغبي على التوالي. في مقاطعة شنشي العريقة تاريخيًا، زار الجميع متحف جيش التيراكوتا، واستشعروا عمق الحضارة الصينية العريقة؛ كما تسلقوا جبل هواشان ليكتشفوا قمته شديدة الانحدار وخطورتها الفريدة؛ وفي منطقة جيانغنان المائية بمقاطعة جيانغسو وتشجيانغ، استمتعوا برحلة بحرية عبر بحيرة غرب ليونغ، حيث أسرتهم المناظر الجميلة للمياه الزرقاء التي تموج بهدوء؛ كما زاروا حديقة ليو يوان وقرية تشو تشوانغ، فاستحوذت عليهم روعة الحدائق البديعة والجسور الصغيرة الممتدة فوق المياه الراكدة، وكأنها تنقل الزوار إلى عالم خيالي رائع؛ وفي منتزه مولان تيانشي الذي يزهو بجمال الربيع اللامتناهي، أبدى السياح إعجابهم الشديد بسحره الأخاذ الذي جعلهم يتأخرون عن الرحيل... خلال هذه الرحلة السياحية للموظفين، أولى قادة الشركة اهتمامًا كبيرًا، حيث أعطوا الأولوية لآراء الموظفين في تنظيم الوقت وتوزيع الأعمال والتخطيط المالي، كما شكّلوا فريقًا متخصصًا من القادة يتكون من 3 مجموعات، مكلفين بقيادة وتنسيق وخدمة مجموعات الرحلات، مما أسهم في ضمان سفر آمن وصحي وحضاري ومليء بالتعاون والتكاتف بين الجميع. من خلال هذه الرحلة، تمكن الموظفون من الاستمتاع بجمال الطبيعة الخلابة في ربوع بلادنا الغنية، وعززوا صداقاتهم القائمة على التكاتف والدعم المتبادل؛ كما استطاعوا تخفيف ضغوط العمل وإعادة شحن طاقتهم الإيجابية نحو مزيد من الحماس والإبداع في عملهم. وقد أعرب الجميع عن عزمهم التمسك بوظائفهم والعمل بجد وإخلاص، مقدمين كل ما لديهم من حكمة وموهبة من أجل تحقيق التنمية الصحية المستدامة لشركة هواكانغ سيتيزن.
01
2019-09
ليانغ تشينغ سونغ، الرائد في تبادل المناصب: منحدر من الهندسة، متألق في التسوية
في 1 سبتمبر 2019، بدأ لياو تشينغسونغ، نائب المدير في قسم إدارة المشاريع، بالعمل أيضًا كنائب مدير في قسم التسوية والحسابات المسبقة، حيث تولى مسؤولية الإشراف على أعمال التدقيق الخارجي والتسوية للمشاريع الرئيسية والمعقدة بالتنسيق مع رئيس قسم التسوية والحسابات المسبقة. مؤخرًا، التقى المحرر بلياو تشينغسونغ واطلع منه على أنّه في السابق، عندما كان يعمل في قسم المشاريع، كان يُشرف بشكل رئيسي على المشاريع التي تتبع الشركة، بما في ذلك متابعة وتيرة تنفيذ الأنشطة الإنشائية من قِبل فرق المشروع، وتنسيق عمليات توفير المواد، والإشراف على إجراءات التعديلات والتغييرات الخارجية المطلوبة، والمساعدة في حل الصعوبات التي تواجهها المشاريع في الموقع، بالإضافة إلى متابعة عمليات استرداد المستحقات المالية. بعد انتقاله إلى قسم التسوية، أصبح لياو تشينغسونغ مسؤولًا بشكل رئيسي عن التواصل والتفاوض مع أطراف التسوية والتدقيق الخارجيين بهدف دفع عملية التدقيق الخارجي للمشاريع بسرعة. وفيما يتعلق بفترة التكيف مع هذا الانتقال الوظيفي، قال لياو إن الأمر سيستغرق حوالي 5 أسابيع للاعتياد ليس فقط على القضايا الفنية المتعلقة بالتسوية، بل أيضًا للتعرف جيدًا على المهام الأخرى ضمن نطاق المسؤوليات، علاوة على الحاجة إلى المزيد من التعلم بشأن الجوانب المهنية المتصلة بالتسوية. **بدء نظام المناصب المتناوبة الذي حقق نتائج ملحوظة** حاليًا، أصبح نظام المناصب المتناوبة يستخدم على نطاق واسع في العديد من الشركات الكبرى ذات التقنيات العالية والشركات الأجنبية الشهيرة، مثل غوغل ولينوفو وهواوي وسيمنز وهارفي ومينكي وغيرها. كما بدأت شركة هواكان أيضًا في تطبيق نظام المناصب المتناوبة، والذي حقق بالفعل نتائج ملموسة ومثيرة للإعجاب. هل يعني الانتقال إلى قسم التسوية بالنسبة إلى لياو تشينغسونغ بداية من الصفر؟ الإجابة هي لا؛ فالحقيقة أن خلفيته الهندسية تجعله أكثر قدرة على نقل النماذج الإدارية الناجحة من قسم المشاريع إلى قسم التسوية، مما يساعد على تحسين طرق ومعايير حل المشكلات ودفعها نحو تطور أفضل. على الرغم من أن قسمي المشاريع والتسوية مرتبطان ببعضهما البعض بشكل وثيق ولكنهما مستقلان عن بعضهما، فإن لياو تشينغسونغ ينظر الآن إلى العمليات التشغيلية للقسم من منظور جديد تمامًا. وهو يقوم بتجميع الدروس المستفادة من طرق معالجة المشكلات، ويضع خططًا استباقية للوقاية من أي مشكلات محتملة قد تظهر لاحقًا. خاصةً فيما يتعلق بمسألة تسليم واستلام الأعمال بين قسمي المشاريع والتسوية، فقد قام بوضع معايير واضحة للتحكم المبكر في المشكلات التي قد تنشأ لاحقًا. **إعداد نموذج "قائمة تسليم مستندات التسوية النهائية"** يقول لياو تشينغسونغ: "كانت إحدى أكبر المشكلات التي كانت تواجه قسمي المشاريع والتسوية هي عملية تسليم المستندات. ففي كثير من الأحيان، كان قسم المشاريع يشعر بأن قسم التسوية يطلب المستندات بشكل متكرر للغاية، مما يستهلك الكثير من الوقت، بينما كان قسم التسوية يرى أن المستندات التي يقدمها قسم المشاريع غالبًا ما تكون غير كاملة. لكننا اكتشفنا أن طلب المستندات هو جزء طبيعي من عملية تسليم الأعمال، مما أدى إلى انخفاض كبير في كفاءة العمل. لذلك، قمنا بالتعاون مع رؤساء الأقسام المعنية بتحديد نقطة التوازن بين الاحتياجات العامة والخاصة للمستندات، وناقشنا معًا لإعداد نموذج "قائمة تسليم مستندات التسوية النهائية". تحدد هذه القائمة المحتويات الثابتة والمطلوبة التي يجب على قسم المشاريع تسليمها إلى قسم التسوية، كما تم وضع جدول زمني ثابت للمستندات الروتينية، مع منح فرصة إضافية واحدة أو اثنتين فقط للمستندات الخاصة. وبهذه الطريقة، لم يتمكن قسم المشاريع من توفير وقت إعداد المستندات فحسب، بل تحسنت أيضًا كفاءة عمل قسم التسوية، وتم حل مشكلة تسليم المستندات بين القسمين بشكل فعال." **تقديم مقترحات منطقية لتحسين كفاءة العمل في القسم** بالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى ظروف العمل الحالية في قسم التسوية، اقترح لياو تشينغسونغ أيضًا ضرورة توظيف مساعد. فوجود مساعد يعزز من سرعة عمل موظفي التسوية أثناء الزيارات الخارجية، ويتيح إدارة موحدة للمعلومات، ويحسن من كفاءة التواصل بين أقسام القسم، كما يرفع من مستوى كفاءة القادة الإداريين. ومن جهة أخرى، يمكن للمساعد أن يقيّم بدقة وشمولية دقة وكاملية عمل موظفي التسوية من خلال إدارة سجلات خاصة، مما يساعد في تجنب أي أخطاء أو نقص في المعلومات. تشير الدراسات النفسية إلى أن الأشخاص الذين يعملون لفترات طويلة في وظيفة واحدة، حتى لو كانوا سابقًا مبدعين جدًا، سيفقدون حتمًا درجة معينة من الحساسية تجاه محتوى عملهم. أما نظام المناصب المتناوبة فيعادل ذلك ببداية جديدة تمامًا، حيث يبدأ الموظفون العمل بروح ونظرة جديدة، مما يتيح لهم اكتساب أفكار مبتكرة وتطوير آفاق جديدة من منظور مراقب ثالث. كما يمكنهم الاستفادة من الخبرات والمعارف الكبيرة التي اكتسبوها سابقًا، وتوسيعها وصقلها بشكل أكثر عمقًا. من جانبه، قال نائب عميد كلية الهندسة الإدارية بجامعة تشنغتشو، تشو يونغ مينغ: "أعتقد دائمًا أن كل فرد يحتاج باستمرار إلى استيعاب أشياء جديدة. وبعد أن يعمل الموظف في نفس الوظيفة لمدة عامين أو ثلاثة، يجب أن يكون هناك إلزام له بالانتقال إلى وظيفة أخرى." ختامًا، يقول لياو تشينغسونغ: "إنني ألاحظ تغييرًا كبيرًا في عقليتي تجاه العمل بعد الانتقال إلى قسم التسوية، حيث أصبحت أكثر تفهمًا وتواصلًا مع أعضاء القسم الآخرين. فمن الضروري جدًا تعزيز التعاون والتفاهم المتبادل بين القسمين، والعمل معًا بروح الفريق الواحد لحل المشكلات بطرق أكثر فعالية. وهذا بدوره يسهل التواصل الأفقي بين الأقسام، ويضمن سلاسة أكبر في سير العمل."