【المختبر】بناء منصة بحثية مشتركة للأكاديميين، وقيادة مصادر الابتكار في علوم الطب والحياة — مشروع مركز مشاركة الأجهزة الكبيرة والمختبرات القياسية (المرحلة الأولى) في المبنى رقم 9 التابع لقسم الطب بجامعة ووهان
يُعدّ مشروع مركز مشاركة الأجهزة الكبيرة والمختبرات القياسية التابع لمركز تايكَنغ للطب الحيوي بجامعة ووهان (المبنى رقم 9، كلية الطب بجامعة ووهان) إنجازًا رائدًا يجسد تطبيقًا عمليًا لاستراتيجيتي «التنمية القائمة على الابتكار» و«الصين الصحية» اللتين تتبناهما الدولة.
تعمد الشركة إلى استكشاف خصائص تطبيقات المشاريع المتمثلة في «التعاون المشترك، الكفاءة العالية، والانفتاح»، ومن خلال التخطيط الاستشرافي والتصميم التعاوني الشامل لجميع التخصصات، تعمل على إعادة بناء المنظومة البحثية. ، لتوفير منصة متكاملة رائدة في مجال الطب وعلوم الحياة تجمع بين التعليم والبحث والعلاج، للفريق الوطني للابتكار العلمي بقيادة أكاديميين، بما يسهم في تقديم دعم قوي لتسريع تحقيق الاستقلال الذاتي والتقدم العلمي والتكنولوجي عالي المستوى.
انقر على زر التشغيل لمشاهدة فيديو المشروع
أولاً: نبذة عن المشروع: مختبر رائد في مجال الطب والبحث العلمي والتعليم، يعتمد على أحدث التقنيات المتقدمة.
يُعدّ مركز تايكَنغ للطب الحيوي بجامعة ووهان (ويُشار إليه فيما يلي باسم «المركز») مؤسسةً بحثيةً مستقلة نسبيًا ضمن الجامعة، ويُعتبر ملتقىً لكفاءاتٍ عالية المستوى ومحطةً لتجريب إصلاحات نظام البحث العلمي. وقد تولّى الأستاذ سونغ باو ليانغ، عضو أكاديمية العلوم الصينية ونائب رئيس جامعة ووهان، منصب مدير المركز والعالم الرئيسي فيه. يعتمد المركز نظام «مدير المشروع» الحديث، ويركّز على البحوث الأساسية والسريرية في مجال الأمراض البشرية والصحة، وقد شُيِّد بالفعل كقاعدة وطنية رائدة لتدريب الكفاءات الطبية وإجراء البحوث العلمية، تجمع بين التعليم والبحث العلمي والخدمات الاجتماعية.
مبنى رقم 9، كلية الطب، جامعة ووهان
من أجل دفع عملية بناء وتطوير المركز بكامل طاقته، قامت جامعة ووهان بإسناد المبنى رقم 9 التابع لكلية الطب، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية نحو 300 مليون يوان (دون احتساب استثمارات الأجهزة والمعدات)، وتبلغ مساحته الإنشائية نحو 50 ألف متر مربع ويضم 22 طابقًا، إلى المركز لاستخدامه؛ كما أُنشئت فيه مركزٌ كبيرٌ لمشاركة الأجهزة، ومختبراتٌ معيارية، ومركزٌ للحيوانات التجريبية من مستوى SPF، بما يوفّر ضمانًا راسخًا لأعمال البحث العلمي والتدريس في مجالات الطب وعلوم الحياة، ويعزّز بصورةٍ إضافية قدرة الصين على الابتكار العلمي والتكنولوجي في هذا المجال، ويسهم في حلّ المشكلات الحرجة التي تواجه صحة الإنسان.
يُعد مشروع المختبر الذي تولّت شركة هواكانغ للنظافة تنفيذه ضمن منظومة EPC، حيث تبلغ مساحة البناء 8133 م². ويشمل نطاق الإنشاء مركزًا لمشاركة الأجهزة الكبيرة (الطابقان 11–12)، ومختبرات معيارية ومرافق مكتبية (الطوابق 15–18)، وغيرها، ويغطي عدة فئات هندسية. تُنشئ الشركة مختبرًا مشتركًا دوليًا ومهنيًا، يعتمد على إدارة ديناميكية شاملة ومتكاملة تغطي جميع مراحل العملية، بما يجمع بين عقلانية التخطيط الوظيفي، وعمليّة التجارب البحثية، وراحة بيئة العمل للموظفين.
ثانياً: التخطيط على المستوى الأعلى: إعادة تشكيل محور البيئة البحثية وفق مفهوم المشاركة
يقع المشروع داخل حرم كلية الطب بجامعة ووهان، وبمحاذاة مستشفى ووهان الجامعي الأوسط والجنوبي، ويتمتع بموقع جغرافي متميز وشبكة نقل خارجية متكاملة ومتصلة. وعلى عكس المختبرات التقليدية التي تُنشأ بالتعاون بين الجامعة والشركات، يهدف هذا المشروع إلى إنشاء منصة ابتكارية تجمع بين البحث العلمي والتعليم والصناعة في إطار تكاملي متعدد الأبعاد وتنمية تعاونية، تمتاز بخصائص تميزها مثل «الانتشار الواسع والقدرة على التنقل لدى الباحثين، وتعددية وديناميكية موضوعات البحوث، وتجزئة وتشابك أوقات الاستخدام»، فضلاً عن احتياجات مشتركة تتمثل في «السرعة والسهولة في صيانة التشغيل والدعم اللوجستي، والمرونة ومستوى المتطلبات العالية في إدارة السلامة».
موقع المشروع
تُوفّر شركة هواكانغ للنظافة تصميمًا منهجيًا يحقق التوازن بين «اللايقين» في الأنشطة البحثية و«اليقين» في إدارة التشغيل والصيانة، وتبنّي مفهوم «المشاركة الديناميكية» لبناء مجمّع بحثي يدمج وظائف متعددة تشمل البحث والتعليم والمكاتب وغيرها.
1- مركز مركزي للتبادل العمودي، لاستغلال فعّال للموارد البحثية
يقع مركز مشاركة الأجهزة الكبيرة في الطابقين الحادي عشر والثاني عشر، في الجزء الأوسط من المبنى، ويتّبع تخطيطًا شبكيًا يشكّل نواةً مركزيةً لموارد الأجهزة عالية الدقة والمتطورة تغطي كامل المبنى، مما يوفّر توازنًا في المسافات بين المختبرات عبر الطوابق المختلفة، ويعزّز المشاركة الفعّالة للأجهزة واستخدامها بسهولة. أما المختبرات القياسية فتقع في الطوابق من الخامس عشر إلى الثامن عشر، وتُشكّل مع حظيرة الحيوانات في الطابقين الحادي والعشرين والثاني والعشرين حزامًا عازلًا أمنيًا يقي من التأثيرات البيئية الناجمة عنها. ويتيح هذا الترتيب العمودي على شكل وحدات انتقالًا نوعيًا عن الاعتماد التقليدي على التوسع الأفقي في مباني البحث العلمي، بما يضمن سير الأعمال البحثية بكفاءة عالية.
مخطط التوزيع العمودي للطوابق
2- الشبكة المُشتركة ثنائية الأبعاد، وتوافق ميزات البيئات المفتوحة
انطلاقًا من متطلبات البحث العلمي المركّبة التي تستند إلى تداخل التخصصات، اعتمدت شركة هواكانغ للنظافة في تصميم تخطيط الطوابق مبدأ «المركزية الشاملة مع اللامركزية المحدودة»، حيث قامت بتخطيطٍ عقلاني لمناطق التجارب ومناطق المكاتب في كل طابق، مما أسهم في إنشاء شبكة وظيفية أرضية تجمع بين الكفاءة والمشاركة الجماعية والمرونة والقدرة على التكيّف.
تتوفر في كل طابق مصاعد منفصلة للركاب، ومصاعد للبضائع، ومصاعد للطوارئ؛ كما تُقسَّم منافذ دخول وخروج حركة الأشخاص والبضائع بشكل مستقل نسبيًا، مع اعتماد نظام ذكي للتحكم بالدخول يتيح تنظيم الصلاحيات وفق مستويات محددة. وفي منطقة مصاعد البضائع، تم تجهيز غرفة النيتروجين السائل، وغرفة الثلاجات ذات درجات الحرارة المنخفضة، وغرفة التبريد، وغرفة معدات التكييف بصورة موحّدة، مع الحفاظ على ترتيبها الموحد في كل طابق، مما شكّل مصفوفة مرافق معيارية ترفع بشكل كبير كفاءة الأنشطة التجريبية وإدارة التشغيل والصيانة.
منطقة التجربة
منطقة المكتب
بالنظر إلى الاختلافات في احتياجات الزمان والمكان بين مناطق التجارب ومناطق المكاتب في كل طابق:
·تم تخصيص نظام تكييف مركزي مستقل متعدد الوحدات، بما يتيح تنظيمًا دقيقًا لدرجة الحرارة في مختلف المناطق وعلى مدار الساعة، مع توفير وضع تبريد خاص خلال فصل الشتاء لتلبية احتياجات تبديد الحرارة للمعدات.
·تم تركيب صمامات كهربائية ثابتة التدفق في جميع أنحاء المنطقة، مع اعتماد نظام تحكم ثنائي الوضع يجمع بين التشغيل/الإيقاف بناءً على استشعار الحركة والتحكم عن بُعد، بما يحقق بالتوازي استقرار البيئة وتحسين كفاءة الطاقة.
·يتم تجهيز كل وحدة بصندوق توزيع كهربائي منفصل وصندوق ألياف ضوئية للدخول إلى المنزل، مما يضمن عدم تداخل الأنشطة أثناء الصيانة بين الغرف المختلفة، ويوفّر ضمانًا لتشغيل المختبر بأمان ولنقل مستقر لبيانات التجارب.
ثالثًا: التخصيص الخاص: تصميم استشرافي يعزز مرونة بيئة البحث العلمي
بصفته مركزًا دوليًا للبحوث يهدف إلى استيعاب مجموعة متنوعة من الجهات الفاعلة، يتعين على هذا المشروع في مرحلة التصميم أن يوفق بين المتطلبات المشتركة للمساحات المُشتركة والتعبيرات المتمايزة، بما يحقق توحيدًا عضويًا بين الطابع الرائد والطابع الشامل. وتقوم شركة هواكانغ للنظافة بتحديد الإطار الوظيفي عبر تقسيم المساحات، وتنظيم مسارات السلوك من خلال تخطيط تدفقات الحركة، وتعزيز الإحساس بالبيئة بواسطة العلامات البصرية؛ ويتضافر كلٌّ من هذه العناصر بشكل عميق لخدمة التشغيل الفعّال للمختبر، وضمان سلامته، وتلبية احتياجاته ذات الطابع الإنساني.
1- مركز مشاركة الأجهزة الكبيرة — محور بحثي دولي
منصة قياس الطيف الكتلي
منصة مجهرية
لتلبية الاحتياجات المشتركة للتجارب في مختلف مسارات البحث ضمن مجالات الطب وعلوم الحياة، مثل الأورام، والتمثيل الغذائي، والطب السريري، أنشأ مركز تشارك الأجهزة الكبيرة ستة منصات مشتركة للأجهزة، منها منصة التحليل الطيفي بالمسح الكتلي ومنصة البيولوجيا التركيبية، كما خصّص مناطق احتياطية لاستيعاب التطورات المستقبلية. ويضم المركز أكثر من مئة مجموعة من المعدات ذات العلامات التجارية العالمية الرائدة، بقيمة إجمالية تتجاوز مئتي مليون يوان، ويعمل وفق نموذج تشغيلي يقوم على «الإدارة المركزية، والتوزيع الموحد، وتقديم خدمات شاملة على مدار الساعة»، بما يسهم في تسريع تحويل النتائج البحثية في مجالات الطب وعلوم الحياة إلى تطبيقات عملية.
① تقسيم الألوان، لتشكيل هوية فضائية خاصة بكل فضاء
يتّبع المركز مخططًا تدفقيًا على شكل حرف «回»، مع ممر دائري يربط جميع أرجاء المنشأة بكفاءة عالية. ولتجنّب الإحساس بالملل الجمالي في بيئة البحث العلمي، أخذت شركة هواكانغ للنظافة في الاعتبار الشامل احتياجات الجمال لدى مختلف الفئات من الباحثين، فاستخدمت ببراعة نظام الألوان الخاص بها ومبادئ التصميم الاستشرافية، لتحديد وظائف المساحات المختلفة، وتحسين سهولة التعرّف على المسارات، وإضفاء أجواء مريحة ودافئة.
ممر مركز مشاركة الأجهزة الكبيرة (الطابق الحادي عشر)
ممر مركز مشاركة الأجهزة الكبيرة (الطابق الثاني عشر)
على جانبي الممر ذي الطابقين، تم اعتماد مزيج ألوان يجمع بين «ضوء داكار» و«الأبيض الحليبي»، وبين «الأخضر النقيّ البحري» و«الأبيض الحليبي»، مع إضافة لمسات لونية بارزة بلون «برتقالي تاي كانغ» وتأثيرات إضاءة متعددة، مما يعزز طبقات الفراغ ويُخفّف من شعور «الضغط» المرتبط بالتجربة.
الفرز بالتدفق
تمّ طلاء جدران غرفة التجارب بلون «أزرق الهيدرا»، فيما تمّ تغطية الأرضية بألواح لفّ رمادية فاتحة، مما يساعد العاملين في المختبر على الحفاظ على التركيز والهدوء وتقليل الإجهاد البصري.
② إدارة السلامة، إنشاء منظومة حماية دقيقة
تتسم إدارة السلامة في هذا المشروع بالتنوع والتعقيد؛ إذ تتخذ شركة هواكانغ للنظافة من تلبية متطلبات صيانة وتشغيل الأجهزة والمعدات، واحتياجات عمل الباحثين، ونظام إدارة المنصات المشتركة محورًا لعملها، ومن خلال التطبيقات الذكية تضمن التحكم الدقيق في بيئة البحث العلمي، مما يرسّخ حائط الصدّ الوقائي للبحوث.
قاعة العرض (مدخل ومخرج نظام التحكم بالدخول في مركز المشاركة)
·سلامة العاملين في المختبر: لضمان سلامة حركة المرور الآمنة لمختلف الأفراد في أوقات مختلفة ومناطق متعددة، يعتمد نظام التحكم الذكي بالدخول على ثلاث مستويات من الضبط: «الردهة – مركز المشاركة – غرف التجارب»، ويرتبط بنظام الحجز المسبق. كما يتم تخصيص صلاحيات الدخول بشكل ديناميكي من قبل المسؤولين، مما يحقق فصلًا صارمًا بين المناطق وإدارة دقيقة للأشخاص، بما يضمن سلامة وتتبع مسارات البحث العلمي وإدارة معيارية ومستدامة للمختبرات.
صندوق التحكم في المروحة بعد إطفاء الغاز
·سلامة الأجهزة والمعدات: لتفادي تلف الأجهزة والأدوات الدقيقة والثمينة بسبب نظام الرش الآلي التقليدي، يعتمد نظام مكافحة الحرائق في المختبرات بالطابق الحادي عشر على جهاز إنذار وإطفاء بالغاز؛ إذ يُفعَّل نظام الإنذار الغازي تلقائيًا عند وصول إشارة التنشيط المترابطة إلى وحدة التحكم المركزية، بما يضمن سلامة ممتلكات المختبر. كما تم تزويد غرف التجارب الرئيسية والممرات بصناديق تحكم مستقلة لمراوح العادم بعد الإطفاء بالغاز، مما يتيح استعادة جودة الهواء وسلامته بشكل فوري عقب عملية الإطفاء.
نظام إنذار ومراقبة تسرب ضغط الغاز
·سلامة بيئة التجربة: يضم المختبر غرفةً منفصلةً لخزانات الغاز، حيث تُرتّب مصادر الغاز والأنابيب بمحاذاة الجدران وفقًا لمتطلبات الضغط والنقاء وكمية الاستهلاك لكل جهاز تجريبي. كما يُزوَّد الممر بنظامٍ لمراقبة تسرب ضغط الغاز وإنذاره، بما يضمن التشغيل المستقر للمرافق المخبرية، وسلامة بيئة استخدام الغاز، وسلامة العاملين في المختبر.
③ ضمان التشغيل والصيانة، لتحقيق استجابة فعّالة ومريحة
في إدارة التشغيل والصيانة، يُعتمد نموذج «الاستقلالية الإقليمية + الترابط بين المعدات»، مع وضع خطتين إداريتين مسبقًا: واحدة للحالات الاعتيادية وأخرى للطوارئ. ويتم دخول وخروج فريق إدارة التشغيل والصيانة عبر مصعد خاص في الجهة الغربية، بما يضمن عدم إعاقة الأنشطة التجريبية الداخلية.
خط انسيابي على شكل حرف «回»
لوحات التحكم الأمنية المتنوعة للمختبر
منافذ الدخول والخروج ونوافذ المراقبة على جانبي منصة الأجهزة العامة
تضمّن مداخل الممرات في كل غرفة تجريبية نظامًا متكاملًا للتحكم المركزي بالوصول يعمل باللمس، إلى جانب لوحة تحكم طارئة، بما يتيح تنظيمًا دقيقًا للبيئة على مدار الساعة. كما يعتمد المبنى على تصميم معماري ذي مسار انسيابي على شكل حرف «الإعادة»، ما يُقلّص بشكل كبير مسارات التفتيش الدوري، ويتكامل مع المداخل والمخارج ونوافذ المراقبة الموجودة على جانبي منصة التجارب المركزية، مما يعزّز كفاءة الاستجابة للطوارئ. إضافةً إلى ذلك، يوفّر نظام المراقبة المركزي الذكي إدارة أمنية فعّالة ومرئية لمنظومة التهوية في المختبرات، ومعدات معالجة الغازات العادمة، وظروف البيئة التجريبية، وغيرها من الجوانب ذات الصلة.
تُزوَّد كل منطقة تجريبية بعدادات كهربائية ومياه مستقلة، بما يضمن الاستخدام الذاتي وإدارة الفوترة لكل فريق على حدة؛ كما يضم المنضد التجريبي عمودًا مدمجًا لتنظيم الأسلاك، مما يجمع بين نظافة سطح المنضدة وسهولة الصيانة.
2- المختبر القياسي — تكامل الوظائف المركبة
من أجل إنشاء منصة بحثية مفتوحة تلبي على نحوٍ عالٍ احتياجات متعددة، اعتمدت شركة هواكانغ للنظافة في تصميم التخطيط المتدفق للمختبرات القياسية نموذج الممر الثنائي على شكل حرف «L»، بحيث تُوزَّع منطقة التجارب ومنطقة المكاتب بشكل متقابل حول ممر عام واحد، مع الحفاظ على استقلالية كلٍّ منهما. وبذلك، تمكّن المشروع من دمج جميع الوظائف ضمن طابق واحد وضمان نظام مغلق، كما أتاح الفصل المادي تجنّب التداخل والتشويش بين المناطق المختلفة، مما يسهم في تعظيم كفاءة استخدام المساحة.
الممر العام للمختبر المعياري
① البحث عن القواسم المشتركة مع الاحتفاظ بالاختلافات، والتركيز على احتياجات الفضاء المشترك
تتّبع منطقة التجارب المشتركة نهجًا مكانيًا ذا فضاءات واسعة، مع تصميم قابل للتوسعة لطاولات المختبرات والأرفف والتجهيزات الأرضية. وتتميز تشكيلة الوظائف في هذه المنطقة بالطابع الشامل، بما يلائم الاحتياجات البحثية المرنة لما يقرب من مئة باحث رئيسي ضمن المركز، كما توفر بيئة متكاملة تدعم العمليات التجريبية الجماعية، ومعالجة البيانات، واستخدام النتائج لدى الفرق المختلفة المقيمة فيها.
منطقة التجارب المشتركة
تتميّز ديكورات منطقة التجارب المشتركة بأسلوبٍ يعتمد على التوليفة الكلاسيكية من الأبيض والأسود والرمادي، بما يضفي جوًا بسيطًا وراقٍ ينسجم مع الذوق العام؛ كما أن تصميم الأسقف العارية يحدّ من الشعور بالضيق ويُجنّب المحيط البصري تداخل الزخارف المعقدة مع عمليات التجربة. وتتوزّع مصابيح الإضاءة ذات التشكيلات الخطية وفق اتجاه طاولات التجارب، مما يمنح الفضاء إحساسًا بالتقنية ونغمًا فنيًا حيويًا، ويخفّف من الجوّ الرسمي الصارم الذي يميّز المختبرات التقليدية. وفي الوقت نفسه، يعتمد النظام إضاءةً بنظام تحكم مقسّم إلى أقسام، ما يسهم في تحقيق كفاءة الطاقة وخفض الاستهلاك.
غرفة الخلايا
تم تجهيز غرفة الخلايا ذات الوحدة المتكاملة في زاوية المبنى، حيث تضمن الهيكل الإنشائي المحكم إحكام إغلاق البيئة ومستوى عالٍ من النظافة، مما يقلل من المخاطر الأمنية؛ كما تدعم الاستخدام المستقل والمتزامن من قبل فرق مختلفة، بما يعزّز كفاءة التعاون المشترك.
②الإنسان أولاً، وتحقيق قيمة الفضاء الاجتماعي
تُقسَّم منطقة المكاتب بشكل مستقل عن منطقة التجارب، وتتمركز في الجهة الجنوبية من المبنى، بما يضمن بيئةً مستقلة لإنجاز الأعمال التجريبية ويساهم في خلق أجواءٍ تُركِّز على العمل، كما يشكّل مساحةً للتفاعل الإنساني تُعزّز التعاون بين التخصصات وتتميّز بالدفء والراحة.
استنادًا إلى اختلافات سمات هوية المستخدمين وأنماط سلوكهم، تُقسَّم منطقة المكاتب إلى قسم للطلبة، وقسم للمعلمين، وقسم مفتوح للعمل المشترك، بما يجمع بين الهدوء والنشاط، ويتيح انسيابية وانفتاحًا، مما يوفّر بنية تحتية عالية الجودة لاستقطاب الكفاءات وتحقيق التقدم التقني.
منطقة مكتب الطلاب
يضمّ قسم المكاتب الطلابية المفتوح وحدات عمل مكوّنة من وحدات قابلة للتركيب، مع استخدام خزائن تخزين عالية ذات ألوان متباينة لتوفير فواصل مرنة، مما يمنح المكان مساحة واسعة ومسارات انسيابية مريحة، ويقع بالقرب من مكتب الأساتذة، بما يلبّي احتياجات الحركة المتكررة والتعاون الجماعي. كما يولي المحيط اهتمامًا بتطبيق نظام الألوان الثانوي بلون «أزرق جامعة ووهان»، حيث تُدمج أسقف معلّقة من ألواح الألمنيوم المربّعة ذات التدرّج اللوني الأزرق مع صفوف متعددة من أنابيب الإضاءة الشريطية، إلى جانب أرضيات رولية باللون الرمادي بدرجات مختلفة من الفاتح إلى الغامق، ما يضفي على الفضاء حيويةً وينبّه إلى إثارة التفكير الابتكاري.
منطقة مكتب المعلم
تم تخصيص منطقة مكاتب المعلمين بجانب النوافذ، واتّبع التصميم العام نظام ألوان ناعمًا، ممزوجًا بأثاثٍ عمليٍّ، مما يضفي طابعًا أنيقًا ولطيفًا ويعزّز جودة الفضاء. كما خضعت مناطق المكاتب الرئيسية لمعالجة عازلة للصوت وتقليل الضوضاء، مع استخدام زجاجٍ مُضَبَّبٍ يوفّر حمايةً فائقة للخصوصية، بما يلبّي الاحتياجات الفردية.
منطقة مكاتب مشتركة
يأخذ المشروع في الاعتبار بشكل كامل احتياجات سيناريوهات التعاون والتبادل بين الزملاء الوافدين وطلبة وأعضاء هيئة التدريس في جامعة ووشي، حيث تم تخصيص منطقة مكتبية مشتركة، إلى جانب غرف للتفاوض وقاعات اجتماعات وصالة لاستراحة الشاي ومناطق جلوس عامة. ومن خلال التشكيل المكاني والتنسيق اللوني، سواءً في التشطيبات الصلبة أو الناعمة، تم خلق بيئة تواصل ثلاثية الأبعاد وحرة، بما يعزز مناخًا تفاعليًا ملائمًا يسهم في دفع عجلة الابتكار البحثي.
غرفة المفاوضات
قاعة اجتماعات متوسطة الحجم
قاعة اجتماعات كبيرة
منطقة استراحة عامة
غرفة استراحة الشاي
يتمحور المشروع المتعلق بمختبرات جامعة ووهان، الذي نفّذه مُقاول شركة هواكانغ للنظافة، حول إرساء «نموذج جديد» للمختبرات المشتركة في الجامعات. ومن خلال تقديم حلول متكاملة مخصّصة للمختبرات، يبرز هذا المشروع مبنىً بحثيًا عالي الجودة يعكس روح العصر. وبعد دخوله حيز التشغيل، سيعمل على تعزيز تبادل موارد الأجهزة والمعدات الكبيرة بين مختلف كليات الجامعة، ليوفّر منصة مثالية لتأهيل الكفاءات ودعم الأنشطة البحثية في مجالات الطب وعلوم الحياة، بما يسهم في دعم التحديث ذي الطابع الصيني عبر قدرات علمية وابتكارية متينة!
أحدث حالة