مشروع المبنى الطبي الشامل الثاني التابع للمستشفى الأول التابع لجامعة تشونغتشينغ للطب
تصنيف الانتماءات: نطاق النشاط_الخدمات الطبية المتخصصة
تصنيف الانتماءات: حالات الخدمة
منذ انطلاقها كمؤسسةٍ رائدةٍ في إطار عملية النقل الغربي، ووصولاً إلى تحقيقِ طفراتٍ تطوريةٍ في ظلّ الموجة الرقمية، تُعَدُّ المسيرةُ التطوّريةُ لمستشفى تشونغتشينغ الطبي الجامعي الأول التابع لجامعة تشونغتشينغ الطبية (ويُشار إليه فيما يلي بـ«مستشفى تشونغتشينغ الطبي الجامعي الأول») صورةً حيّةً ومُجسّمةً لمسار إصلاح المؤسسات العامة للرعاية الصحية في الصين.
في مشروع المستشفى الأول التابع لجامعة الطب العسكري، قامت شركة هواكانغ للنظافة بابتكار تصميم متكامل يجمع بين التشييد الجاهز والتشطيب الدقيق، مما أعاد صياغة القيمة الجوهرية للمساحات الطبية. وإن كل تفصيل يتم إحكامه وصقله إنما يعبّر عن رؤية المستشفى المتمثلة في «الارتقاء إلى مستوى النموذج الرائد في المجال الطبي وتحقيق التميّز العالمي»، بما يسهم في دعم جهود بناء «المركز الوطني للطب» ويواصل كتابة فصل جديد من قصة الصحة في العصر الجديد.
01 نظرة عامة على المشروع: أكبر مجمع طبي منفرد من حيث الحجم في تشونغتشينغ
تأسست المستشفى الأول التابع لجامعة تشونغتشينغ الطبية عام 1957، وهو مستشفى تعليمي شامل من الدرجة الثالثة أ، يجمع بين الخدمات الطبية والتعليمية والبحثية والوقائية والصحية، فضلاً عن تقديم الخدمات الطبية للمواطنين الأجانب. وقد تبلورت اليوم في هذا المستشفى مجموعة طبية حديثة تتسم بالإدارة المتجانسة بين مختلف فروعه والتنمية المتمايزة لكل منها. ومن أجل تحقيق التنمية عالية الجودة وإنشاء «المركز الوطني للطب»، قام المستشفى ببناء مبنى طبي شامل ثانٍ ضمن الحرم الرئيسي للمستشفى.
المستشفى الأول التابع لجامعة تشونغتشينغ الطبية
باعتباره أكبر مجمع طبي منفرد من حيث الحجم في مدينة تشونغتشينغ، يبلغ إجمالي مساحة البناء لمبنى المجمع الطبي الثاني نحو 130 ألف متر مربع، مع تخطيط لاستيعاب 1300 سرير، ويضمّ جميع وظائف التشخيص والعلاج والتعليم والبحث العلمي بشكل متكامل. ويمثّل هذا المشروع، من جهة، مشروعًا حيويًا يهدف إلى سدّ الثغرات في الخدمات الاجتماعية، ومن جهة أخرى، مشروعًا تنمويًا يركّز على تحقيق التنمية على المدى الطويل؛ إذ سيعزّز بشكل كبير قدرة مدينة تشونغتشينغ على التعامل مع الأحداث الصحية العامة الكبرى، وسيساهم في إرساء معيارٍ عصريٍّ للخدمات الصحية في منطقة جنوب غرب الصين، بما يتيح للسكان الاستفادة بصورة أوسع من الموارد الصحية عالية الجودة.
يشمل مشروع التنقية الطبية في المبنى الطبي الشامل الثاني التابع للمستشفى الأول الجامعي التابع لجامعة تشونغتشينغ للطب، والذي تم تنفيذه من قبل شركة هواكانغ للتنظيف، الأقسام الرئيسية مثل مركز الجراحة، والعناية المركزة التخصصية، والعناية المركزة المركزية، والعناية المركزة الخاصة بالزرع، وغيرها.
02 التصميم الاستشرافي: تجديد الفضاءات الطبية لتعزيز تحسين تجربة المستخدم في السياقات المختلفة
في الوقت الراهن، يتجاوز بناء المستشفيات النهج الوظيفي التقليدي، إذ يتم دمج الثقافة المحلية والجماليات الفنية في تفاصيل التصميم، لتتحول تدريجياً من مجرد مساحة للعلاج إلى فضاء صحي متكامل يتسم بمزيد من الشمولية والقدرة على الشفاء، بما يحقق «العناية بالجسم والنفس معاً» عبر الجمع بين العلاج الجسدي والشفاء النفسي.
【مفهوم التصميم】
تتبنّى شركة هواكانغ للنظافة والابتكار نموذجًا متكاملًا للتصميم يجمع بين التشييد الجاهز والتشطيب الدقيق، بما يوفّر تكاملًا عضويًا بين التصميم الجمالي والمتطلبات الطبية. ويتمسّك فريق التصميم بمبدأ «التصميم المُناسِب لكلّ موقع»، منطلقًا من روح الرعاية الإنسانية، حيث يقوم بتحليلٍ عميقٍ لخصائص البيئة المحلية في تشونغتشينغ وللتراث التاريخي لمستشفى تشونغتشينغ الأول التابع لجامعة تشونغتشينغ الطبية، مستمدًّا الإلهام منهما، ليحوّل صورَ المدينة الجبلية والرموزَ الثقافية إلى لغةٍ تصميميةٍ خاصة بالفضاءات الطبية. ومن خلال تطبيق مفهوم «الحاسّة الخمسة» — أي الإحساس بالطابع الدولي، والإحساس بالشفاء، والإحساس بالتكنولوجيا، والإحساس بالفن، والإحساس بالإنسانية — يتمّ إنشاء بيئةٍ طبيةٍ حديثةٍ تتسم بالهوية الواضحة والتطبيق العملي والقدرة على الشفاء.
مركز الجراحة
وحدة العناية المركزة
المطعم، منطقة المكتب
【شرح الموضوع】
انطلاقًا من محور «تحويل القيمة المكانية للرموز الثقافية المحلية»، يتمّ بناء مشهدٍ متكاملٍ للشفاء والتعافي يجمع بين «التأمّل في الجبال (الترتيب المكاني)، والتقرّب من الماء (الأجواء اللطيفة)، وتذوّق الثقافة (الرموز الثقافية)، وعلاج النفس (الشفاء بالألوان)».
► جوهر الرعاية الصحية القائم على «الأولوية الوظيفية»: تُكسَر الحدود التقليدية بين الأقسام الطبية، مع التركيز على تجربة المريض في الرعاية الصحية وكفاءة عمل الطواقم الطبية، من خلال تخطيط مكاني يتوافق مع العمليات الطبية وتوظيف تنسيق ألوان دافئ ومعالج، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشخيص والعلاج وتنظيم العمليات التشغيلية.
► الجو الدافئ لـ«مدينة الضباب والألعاب النارية»: تجمع بين الطابع الثقافي للمستشفى والرعاية الإنسانية، مع مراعاة سيناريوهات التواصل بين المرضى والطاقم الطبي والتعاون بين أفراد الفريق الطبي، مع التركيز على التوجيه العاطفي للألوان واستخدام مواد عالية الجودة، بما يسهم في خلق بيئة طبية آمنة وفعّالة، ومريحة ودافئة.
► التفسير الحديث لـ«مدينة الجبال والمياه»: تمّ دمج الخصائص الطبيعية الثلاثية الأبعاد والحيوية لتشونغتشينغ في تصميم العمليات المعمارية، مع الاستفادة الذكية من التخطيط المكاني لتطبيق التصميم القياسي والنموذجي على مختلف الوحدات الطبية، بما يسهم في تحسين المسارات العملية وتعزيز كفاءة استخدام الفضاء.
03 خلق القيمة: التلاحم بين إخفاء الوظائف والقدرة الشافية للحواس
1. استراتيجية الألوان في الفضاء: التكيّف المسرحي ضمن نبرة موحّدة
تُعَدُّ الألوان، بوصفها «لغة الشفاء» الأكثر تأثيرًا في الفضاءات الطبية، أداةً فاعلةً في دعم العلاج، إذ يمكنها، من خلال التأثير في الإدراك البصري، أن تُؤثِّرَ في الحالة المزاجية والنفسية والفيزيولوجية للمرضى.
خطة لألوان درجات هواكانغ
تُنشئ شركة هواكانغ للنظافة نظام ألوان حصريًا رفيع المستوى، حيث تستلهم «اللون الموضوعي للمدينة» من الجغرافيا والثقافة الإنسانية لمدينة تشونغتشينغ، وتستخلص «اللون القياسي للمستشفى» من شعار مستشفى تشونغتشينغ الأول التابع لجامعة الطب، لتكون الألوان بمثابة حلقة وصل تجمع بين الثقافة المحلية وروح المستشفى. واستنادًا إلى ذلك، وبالاقتران مع أحدث اتجاهات الألوان العالمية، يتم اختيار درجات رمادية فاخرة ذات طابع مهدئ ودرجة تشبع منخفضة، تُعرف باسم «ألوان موراندي». ومن خلال التوليف العلمي، تم وضع حزمة ألوان هواكانغ المُصمَّمة خصيصًا لتلبية احتياجات مختلف الوظائف المكانية مع مراعاة الفروق بين الفئات المختلفة؛ وهي: اللون الأبيض لـ«مدينة النهر»، واللون البني لجبال با، واللون الأزرق الضبابي، واللون الأخضر لـ«المضيق الزمردي»، والتي تؤدي دور «وصفة لونية» في مجالات الشفاء الجسدي والنفسي، وتوجيه المسارات الحركية، والتوزيع الوظيفي، وخلق الأجواء المناسبة.
«ما تفكر فيه هو ما تراه، وما تراه هو ما تحصل عليه، وما تحصل عليه هو ما تستخدمه.»
تتّخذ كلّ وحدةٍ طبّية من اللونين «الأزرق المطَّرِد» و«البني الباساني» اللونَينَ السائدين في تصميمها المكاني، مع تكييفهما بشكلٍ مُخصَّصٍ وفقاً لخصائص كلّ منطقةٍ وظيفيةٍ، بما يخلق سياقاً مساحياً يتّسم بالانسجام والتوحيد على المستوى العام، وفي الوقت نفسه بالخصوصية والتميّز، مما يوفّر للمرضى والممارسين الصحيين شعوراً نفسياً بالأمن والموثوقية.
منطقة الجراحة التخصصية
منطقة العمليات المشتركة
► مركز الجراحة: نظراً لوجود عدد كبير من غرف العمليات، ولتجنّب الرتابة في التأثير الزخرفي ومطابقة الألوان، اعتمد التصميم مفهوماً محورياً يتمثل في «مجموعة ألوان خاصة + موضوعات إقليمية»، بحيث يُنشَأ، ضمن إطار جمالي موحَّد للنظافة، نظامٌ بصريٌّ ذي طبقات واضحة وقابلٌ للتمييز الوظيفي. ولا تقتصر فائدة الألوان على تعزيز الإحساس بالطبقات والاتساع في الفضاء فحسب، بل تمتد أيضاً إلى تحسين النظام والقدرة على التوجيه من خلال المعالجة الدقيقة للتفاصيل، مما يخفف بفعالية من إجهاد البصر لدى الطواقم الطبية، ويخلق أجواءً عملٍ هادئةً ومركّزةً، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشخيص والعلاج وسلامة العمليات الجراحية.
وحدة العناية المركزة المتخصصة
الوحدة المركزية للعناية المركزة
وحدة العناية المركزة للزراعة
► وحدة العناية المركزة: يُصمَّم قسم العناية المركَّزة استنادًا إلى وظائف الطابق، ومستوى الغرف (غرف فردية أو مشتركة)، وموقع الفضاء، مع اعتماد حلول لونية مخصَّصة تضمن وحدة نظام التعرّف اللوني الشامل، وفي الوقت نفسه تلبّي المتطلبات الفردية، بما يحقق توازنًا مثاليًا بين الكليّة والجزئية، وبين الوظيفة والتجربة. وتُسهم مزيج الألوان المتجاورة الناعمة والمتناسقة، مقرونةً بإدخال الضوء الطبيعي وإدراج عناصر الخشب، في خلق أجواءٍ بيئيةٍ مستقرةٍ ومريحة، تُوفِّر للمرضى الراحة النفسية والإحساس بالحيوية، كما تعزّز من أنسنة الفضاء ودفئه الإنساني، مما يعيد صياغة القيمة العاطفية للفضاءات الصحية الحديثة.
2- تخطيط النظام الوظيفي: الكفاءة والتنسيق في إطار التكامل العضوي
لا يقتصر تصميم المساحات الطبية على الجمال البصري فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى جعل هذه المساحات داعماً فعّالاً للأنشطة الطبية. ومن خلال التكامل المنهجي والتصميم النمطي، تُبنى وحدات الرعاية الصحية المختلفة منظومةً تشغيليةً ذات تناغمٍ عالٍ، بحيث تتكامل فيها أدوار الأطباء والممرضين والمرضى وأفراد العائلة الزائرين وموظفي التشغيل والصيانة في المستشفى، مع الحفاظ على الاستقلالية النسبية من جهة والتواصل العضوي من جهة أخرى؛ الأمر الذي يلبي احتياجات التشخيص والعلاج المتخصصين، ويضمن في الوقت نفسه الاستخدام الفعّال للموارد الصحية، مُجسِّداً بذلك المفهوم الحديث للرعاية الصحية القائم على الدقة والتمييز.
① تمكين الطب الدقيق من خلال البيئة المهنية
قامت مركز الجراحة، من خلال التكامل الوظيفي وتحسين العمليات، ببناء نظام خدمات جراحية يجمع بين الكثافة العالية في الاستخدام والتخصّص الدقيق، مما أتاح التعاون والمشاركة الفعّالة لموارد الجراحة المتعددة التخصصات، وبالتالي وفّر دعماً مادياً متيناً للطب الدقيق. كما أنَّ التطبيق المعمّق للأنظمة الذكية لم يقتصر على الارتقاء الملحوظ بجودة الخدمات الصحية وكفاءة الإدارة التشغيلية فحسب، بل إنَّه، انطلاقاً من منهجية التصميم المستدام، قد أفسح المجال كاملاً أمام الابتكار في تقنيات الرعاية الصحية المستقبلية.
غرفة عمليات متخصصة
غرفة عمليات مشتركة
قسم التخدير والإنعاش
نظام إدارة السلوك في مركز الجراحة
② إعادة تشكيل قيمة الفضاء من خلال التجربة الإنسانية
تقوم كل وحدة رعاية صحية بإعادة تصميم القيمة المكانية بما يضع المريض في مركز الاهتمام، مع الاعتماد على نموذج علمي للإدارة المقسمة للمساحات وإنشاء أجنحة متنوعة، مما يتيح إدارةً موجهةً لحالات مرضية حرجة محددة، ويؤسس نموذجاً لعلاج الحالات الحرجة يتسم بوضوح التسلسل الهرمي والاستجابة الفورية. كما يضمن التصميم المكاني المرن والقابل للتغيير تحقيق التوازن بين ضبط العدوى داخل المستشفى ومرونة تخصيص الموارد الصحية. وتُعَبِّرُ التجهيزات الإنسانية للأجنحة ودعم التشخيص والعلاج المتنقل عن استجابةٍ عميقةٍ لكرامة المرضى واحتياجاتهم النفسية، بما يحقق التكامل بين العقلانية التقنية والدفء الإنساني.
غرفة فردية في وحدة العناية المركزة المركزية
غرفة مزدوجة في وحدة العناية المركزة المركزية
غرفة ثلاثية في وحدة العناية المركزة للزراعة
غرفة رعاية مركزة خاصة بستة أسرّة
من التكامل المبتكر بين تقنيات التصنيع المسبق والثقافة المحلية، إلى «التصميم الخماسي الحواس» الذي يعيد الاعتبار لجوهر الشفاء، أظهرت شركة هواكانغ للنظافة في مشروع المستشفى الأول التابع لجامعة تشونغتشينغ الطبية قدرتها الاستباقية على التكامل المهني، مما أعاد تفسير القيمة المكانية للمستشفيات الحديثة. وفي المستقبل، ستظل الشركة ملتزمة بقيمها العملية المتمثلة في «الابتكار والجودة والخدمة والنزاهة»، وستعمل من خلال تصاميم أكثر تقدماً وحرفية أعلى على دفع تطوير البنية التحتية الصحية في الصين نحو مستوى أعلى من الجودة والإنسانية، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة وتطوير القطاع الصحي.
أحدث حالة